أبو ريحان البيروني
360
القانون المسعودي
الباب الثالث في مطالع خط الاستواء مع فلك البروج وعكسها بالحساب والجداول إذا أردنا معرفة ما يطلع في أفق خط الاستواء من أزمان معدل النهار مع درجات سواء لقوس مفروضة من منطقة البروج أخذنا بعد أولها من أول برج الحمل ونقحناه بأن نتركه كما هو إن كان في الربع الأول ، ونأخذ فضل ما بينه وبين مائة وثمانين إن كان في الربع الثاني أو الثالث ، وننقصه من ثلاثمائة وستين إن كان في الربع الرابع ، فيحصل البعد المنقح ، ثم إن شئنا ضربنا جيبه في جيب تمام الميل الأعظم وقسمنا ما بلغ على جيب تمام ميل الدرجة أعني مبدأ القوس ، فيخرج جيب المطالع ، وإن شئنا قسمنا جيب تمام البعد المنقح على جيب تمام ميل الدرجة فيخرج جيب تمام المطالع . وإن أردناها بالظل قسمنا ظل ميل الدرجة على ظل الميل الأعظم وهو : ( . ، كو ، يا ، يج ) ، فيخرج جيب المطالع ، ثم نعود إلى التنقيح ونعكسه ، أعني إن كان مبدأ القوس في الربع الأول تركنا قوس المطالع كما هي ، وإن كان في الثاني نقصناها من مائة وثمانين ، فإن كان في الثالث زدناها على مائة وثمانين ، وإن كان في الرابع نقصناها من ثلاثمائة وستين ، فيحصل المطالع مبدأ القوس من عند أول الحمل . ثم نعمل بأجزاء القوس المفروضة ومنتهاها مثل ذلك بعينه حتى يحصل مطالعه من أول الحمل أيضا ، ومتى ألقينا الأقل من الأكثر بقي مطالع تلك القوس المفروضة في خط الاستواء ، وعلى هذا وضعناها في الجدول لدرجة درجة من درج السواء في فلك البروج مفروغا من حسابها . وهذا هو الجدول :